أبريل 1, 2008 by amrfaham
بمناسبة رجعته إلى سوريا، قررت أن أكتب عن أبو منجل الأقرع الشمالي. وهنالك مناسبة أخرى دفعتني لأن أكتب عن هذا الطائر: ألا وهي أن معظم السوريين يجهلون عن هذا الطائر أو لا يعرفون إلا القليل.
سأضع المقالة في مدونتي وسأدرجها في الويكيبيديا أيضاً وهي مقتبسة من كتيب (International Single Species Action Plan For the Conservation of The Bals Ibis) وهو كتيب بإمكانكم تحميله مجاناً من الشبكة.
أبو منجل الأقرع الشمالي هو طائر مهدد بالإنقراض. يوجد منه مجموعتين تبين لاحقاً أنهما مختلفتين جينياً: المجموعة الغربية والتي توجد في المغرب، وأما الأخرى فهي تركيا وسوريا.
لقد اعتقد سابقاً أن أبو منجل الأقرع الشمالي قد انقرض من البرية. ولم تبقى منه سوى مجموعات مستأنسة أو شبه مستأنسة في المغرب وتركيا. ظل هذا الاعتقاد سائداً إلى أن تم في العام 2002 العثور على آخر مجموعة مهاجرة منه تعشش في منطقة تدمر في سورية ويبلغ عدد أفرادها حالياً حوالي السبعة أفراد فقط (2008).
وتمتاز المجموعة المبتقية في سورية أنها المجموعة الوحيدة المهاجرة. حيث تصل إلى سوريا مع بدايات شهر شباط وتقوم بالتعشيش ومن ثم تهاجر مجدداً إلى منطقة الحبشة (أثيوبيا).
كان طائر أبو منجل الأقرع يغطي سابقاً مساحات شاسعة من أوروبة والشرق الأوسط وحتى إفريقيا. إلا أنه لم يبق منه حالياً سوى أعداد صغيرة. وقد تناقصت أعداده بشدة في القرن الماضي تيجة استخدام المبيدات الحشرية والصيد والرعي الجائر.
يتغذى الطائر على الفقاريات الصغيرة واللافقاريات والحلزون. ويعشش في المناطق الصخرية، ويفضل التواجد قرب المسطحات المائية. يعتبر الطائر مصدراً جالباً للحظ في بعض المناطق التركية ويتفاءل السكان بوجوده بينهم. ويعتقد ان بعض الرسومات في المعابد المصرية والأهرامات هي لهذا النوع.
وقد اصدرت الجمهورية العربية السورية طابعاً يحمل صورة الطائر، كما تم اعتبار المنطقة التي يتواجد بها محمية طبيعية. وهي تلقى الآن اهتماماً كبيرات من الجهات المختصة السورية والدولية المعنية بشؤون البيئة والطيور البرية.
شكراً فرح حويجة ومي عبيدو
أرسلت فى غير مصنف | 2 تعليقات »
فبراير 19, 2008 by amrfaham
عفواً أستاذ…. ولكن نحن نعطي هذه الغرفة للشباب، ومن ثم نجرب: هل يسمعون الضجيج ويحسون بالضوضاء وبأن عزل الغرفة سيء؟
إذا كان الجواب نعم، ننقله إلى غرفة أخرى
وإذا كان الجواب لا، نقوم نبقيه في الغرفة.
هذا الكلام ليس خيالاً ولا مفبركاً ولم يحكيه لي أحد، هذا الكلام جرى لي شخصياً في أحد فنادق حلب القديمة ذات الأربع نجوم. والقريب جداً من ابو عبدو الفوال. بعد أن كنت أشتكي من أن كل ما يجري في الأسفل، حتى صوت الباب وهو يفتح، يمكنني أن أسمعه وكيف أنني لم أستطع النوم.
كنت دائماً أحلم في أن أرى سوريا متقدمة سياحياً، ولكنني بدأت أحس أن سوريا متقدمة سياحياً تعني للعديد من العاملين في قطاع السياحة جعل المواطن السوري غير مرغوب به في العديد من النشاطات وتفضيل الأجنبي عليه، حتى ولو دفع السوري نفس المبلغ. وتعني أيضاً نفيه في الغرف السيئة وتعني التكشيرة من قبل عامل الاستقبال والإهمال من قبل النادل. وهناك، في ذلك الفندق، تحويل الناس إلى فأران تجارب.
ولكي لا يزعل أصحاب الفندق المذكور، لأنني غادرت على الفور من دون أن أنقل نتائج التجربة إليهم… إليكم نتيجة التجربة:
للأسف كتجربة بافلوف… أصبحت أنفر وأنزعج كلما سمعت كلمة فندق أو سياحة.
وشكراً.
الأوسمة: فنادق, أبوعبدو, حلب, سوريا, سورية, سياحة
أرسلت فى غير مصنف | 3 تعليقات »
فبراير 10, 2008 by amrfaham
منذ فترة ليست ببعيدة، اجتمعت بأحدى صديقاتي اللاتي يعملن في مجال المحميات البرية والبيئة. وبعد انتهائي من الحديث معها، أخرجت الفتاة بطاقة خضراء من جيبها كان قد أعطاها إياها أحد أصدقاءها الناشطين البيئيين في بريطانية.
تحمل البطاقة عنوان لموقع على الانترنت، وقد كتب عليها: كل كميات أقل من اللحوم.
موقع “كل كميات أقل من اللحوم” أو كما هو بالإنكليزية: www.eatlessmeat.org هو جزء من حملة الهدف منها إقناع الناس على استهلاك كميات أقل من اللحوم بهدف:
الحفاظ على الصحة
تخفيف التلوث
حماية الكوكب من الهلاك
تخفيض نسبة المجاعات على مستوى عالمي
صحة أفضل للحيوانات الداجنة.
يحوي الموقع على معلومات وأرقام مذهلة، وهذه بعض الأمثلة:
يلزمنا 100 ألف لتر من الماء لانتاج كيلو واحد من اللحم، بينما يلزمنا فقط 500 لتر من الماء لانتاج كيلو واحد من البطاطا.
حوالي نصف محاصيل العالم تذهب كأعلاف إلى الحيوانات، بينما يعاني أكثر من 800 مليون شخص من المجاعات.
أول ما خطر لي، هو أخوتنا في السعودية واللذين يلتهمون الدجاج واللحوم الحمراء بكميات هائلة. كما خطر لي كيف أننا نتحول في سوريا إلى استهلاك اللحوم بشكل أكبر من خلال ارتياد مطاعم الوجبات السريعة، وذلك على حساب الفول والفلافل والأكلات التقليدية في المنزل واللتي يحوي معظمها على كميات متوازنة من النباتات واللحوم.
على كل، ينصح بزيارة الموقع.
الأوسمة: كوكب, السعودية, العالم, بيئة, حماية، استدامة, سوريا, سورية
أرسلت فى غير مصنف | 15 تعليقات »
يناير 19, 2008 by amrfaham
ذات ليلة، قررت أن أمشي مع أحد الأصدقاء في شوارع دمشق، هذه المرة وبدل ان نقوم بالمشي بشكل عشوائي، قرّرنا أن نمشي في منطقة أبو رمانة والمالكي لسبب مختلف: ألا وهو مشاهدة اسماء المحال والمطاعم بعد أن أجبرت محافظة دمشق جميع أصحاب المحال إلى تحويلها إلى العربية، وذلك على خلفية كون دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008.
الفنجان، البندقة، بيتزا نيو. هذا ما انطبع بذهني من الأسماء.
لاحظت أن العديد من أصحاب المحال تعاملوا مع القانون باستهزاء وبدت العديد من اللافتات التي وضعت على المطاعم والمقاهي بالعربية، بدت مؤقتة، عسى أن يتغير القانون ومن ثم يقوم أصحابها بإزالتها.
سخر العديدون من قرار المحافظة هذا، وكانوا يصرّون على أن الإحتفال بدمشق كعاصمة عربية لا يكون بهذه الشكلية. بل يجب أن يكون بشكل أعمق.
طيب يا سيدي، تذكّر أنه في الأعوام الأخيرة كنّا نقف في العديد من الحارات وننظر حولنا فلا نجد أية كلمة مكتوبة بالعربي اللهم إلا كلمة “كراج”.
بالحقيقة، إننا نقوم بتحطيم ثقافتنا والتعامل معها بشكل استهزائي وشكلي.
إليك الأسئلة التالية، أجبني عليها ومن ثم قل لي رأيك
- كم واحد غليظ تصادف يومياً من هؤلاء الذين يستخدمون الكلمات الأجنبية ويخلطونها مع العربي في حديثهم اليومي؟ (مع العلم أن معظمها غلط)
- كم واحد من مستخدمي الإنترنت صار يستخدم الإنكليزية المتكسرة عوضاً عن العربية ومن ثم يدّعي أنه “لا يرتاح عندما يعبّر عن نفسه بالعربية”؟
- كم واحد قابلت في حياتك وقال لك “أنا موعربي” مع أنه يتحدث العربية في حياته اليومية؟
طيب، مو هيك بدكون؟ تصيروا أجانب؟
شرفوا، هي عملنالكم بافاراتي وألفريدو وسيغافريدو.. وصار الكلام العربي “مقرف ومو عالموضة.” وصار حتى محل الفطاير يسمي حالو شي اسم إيطالي بهدف جذب الزبائن.
مبروك، متل ما كنتوا عم تحلموا من زمان: صرتوا متل لبنان والأردن، بلد “مضيع الطاسة” ويستحي أغلب سكّانه المثقفين أن يتكلموا بالعربي.
وفي حين تسعى كل الشعوب الأوروبية إلى ترجمة الأعمال إلى لغتها، وتسعى للحفاظ عليها من آثار العولمة، نركض نحن لاستقبال العولمة الثقافية واحتضانها
.وفي حين يبكي الياباني من الفرحة حين يجد من يتكلم لغته. نقوم نحن بالسخرية من الأجانب عندما يتكلمون بالعربية المكسرة ونصر على أن نجيبهم بالإنكليزي.
لذلك، فأنا من أنصار أنه أن نضع اللافتات بالعربية هي خطوة ليست بغبية، ولكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه.
ولكن ما أتمنى وجوده هو أن لا نكتفي بمثل هذه الخطوة في حال أردنا فعلاً الحفاظ على لغتنا وثقافتنا.
الأوسمة: لغة, مياعة, تفرنج, ثقافة, دمشق, عولمة, عاصمة الثقافة العربية
أرسلت فى غير مصنف | 17 تعليقات »
يناير 15, 2008 by amrfaham
يسألني العديد من الأصدقاء عن طريقة ممتعة لتعلم اللغة الإنكليزية. إليكم طريقة جديدة للتعلّم:
هنالك مئات المواقع لتعليم اللغة الإنكليزية على الانترنت، وهي تحوي ألعاباً ومسابقات وغيره.
ولكن بالنهاية، تهدف معظم هذه المواقع إلى زيادة أرباحها الشخصية كما قد تكون مصداقية العديد منها مشكوك بها…
إليك الحل: موقع مختلف تماماً: www.freerice.com
ليس عليك إلا أن تحزر معنى الكلمة بالإنكليزية و….تكون قد تبرعت بعشرين حبة أرز للفقراء! وسيقوم بتوزيعها برنامج الغذاء العالمي (World Food Programme) على الدول الأكثر حاجة في العالم.
يموّل هذا الموقع المعلنون اللذين تظهر إعلاناتهم بعد كل جولة من جولات اللعب. ويعمل عليه فريق من خبراء اللغة الإنكليزية والذين يعملون على زيادة عدد المفردات.
قد تظن أن العدد سخيف، فعشرين حبة أرز قد لا تشكل إلا نصف ملعقة:ولكن تخيّل الآلاف من اللذين يلعبون هذه اللعبة من كل أنحاء العالم؟ هنالك بليارات الحبات التي يتم التبرع بها شهرياً عن طريق الموقع والعدد قابل للزيادة.
والآن:
هل تريد أن تعرض عضلاتك في المكتب وتبرز مدى فصاحتك باللغة الإنكليزية أما أصدقائك؟
هل تريد أن تحسّن من مفرداتك؟
أنا أعلم تماماً إلى أين ستذهب…إلى الإنترنت!

الأوسمة: فقر, موقع, أرز, تبرّع, خيري
أرسلت فى غير مصنف | تعليق واحد »
يناير 12, 2008 by amrfaham
البارحة، يوم الجمعة، كانت انطلاقة دمشق عاصمة للثقافة العربية. ولأول مرة في نظري تكون الاحتفالات لائقة؛ فلا نجوى كرم ولا جورج وسوف ولا مئات بل آلاف من الشباب المتدافع والمتشاجر.
ركّز الاحتفال هذه المرة على الألعاب النارية وعلى عروض فنية تجريدية قدمتها فرقة إيطالية وتم إطلاق العشرات من المناطيد. وهي كما أعتقد أول مرة تكون فيها الاحتفالات في سوريا شعبية وبهذا الرقي في آن واحد. كما أنني لا أعتقد أن حادثة واحدة قد حصلت أثناء الاحتفالات، فالجو كان طبيعياً وكان معظم الناس قد أتوا مع عائلاتهم لحضور المناسبة.
الشيء اذي أكاد أن لا أتذكره هو وجود عراضات شامية مرّت مرور الكرام. ولكن القائمين على قناة العربية الفضائية اليوم صباحاً أفردوا لهذا الخبر دقيقة واحدة ووضعوا صور العراضة الشامية فقط متجاهلين كل العروض الجميلة والألعاب النارية التي انطلقت على طول جبل قاسيون ومن ساحة الأمويين في الآن ذاته.
نكاية بالعربية وكل من يحب قناة العربية، إليكم بعض الوصلات المفيدة مع الصور:
http://www.champress.net/?page=show_det&select_page=14&id=21917 http://syria-news.com/readnews.php?sy_seq=69263
http://afp.google.com/article/ALeqM5gjc5G_2wOH-xp2GHAx_iPJilshFw
الأوسمة: احتفالات, دمشق, عاصمة الثقافة العربية
أرسلت فى غير مصنف | 3 تعليقات »
يناير 10, 2008 by amrfaham
دمشق، الجمعة 4/كانون الثاني/2008
دخلت إلى بيت الفنون (Art House)؛ معظم الناس يرتدون ثياباً فخمة، بعضهم الآخر بمعاطف الفرو. اللوحات الجدارية عن ملحمة جلجامش تغطي جدران المكان الأنيق والذي كان طاحونة قديمة عمرها مئات السنين وتم ترميمها ليصبح مكاناً للفنون والعروض الفنية.
إن هذا ليس حفل مزاد علني، ولا حفل لموسيقى كلاسيكية. إنه حفلة لموسيقى الراب لفرقة من شباب عرب واجانب بينهم واحد من أصل سوري (عمر) وآخر من أصل فلسطيني (نزار) وآخر مكسيكي.
لم تكن الحفلة موسيقية بمعنى بحت، بل كانت أكثر منها حفلة شعر يلقى بالطريقة نفسها التي تغنى فيها موسيقى الراب. أوّل ما خطر لي عندما بدأ العرض وكانت كلمات الراب تلقى من دون موسيقى، خطر لي شعر الزجل الشعبي عندنا، كالشاعر عمر الفرا مثلاً.
أنا لا أحب الراب، وفي سجلّي الموسيقي الضخم والذي يضم آلاف الأغاني من كل القارات وأنماط الموسيقى المختلفة، أحتفظ فقط بألبومين أو ثلاث لموسيقيي الراب. وهنالك عدّة أسباب لذلك، فالموسيقى تعتمد على الكلمات أكثر من اللحن، ومعظم ما يقال لا افهمه، وأخيراً فإن معظم أبطال الراب هم من يتحدثون عن الجنس والثروة.
هنا مع هؤلاء الشباب، ومع بعض الفرق الأخرى كفرقة “دم” الفلسطينية، الوضع مختلف تماماً، فهذه الفرق تستخدم هذا الفن الذي يعتبر عالمياً لقاضيا اجتماعية وانسانية، كقضايا التمييز العنصري والحرب والاحتلال. ولا تخلوا من المواضيع الاحتماعية اليومية والتي تقدم بشكل لطيف. وهي تستخدم كلا اللغتين العربية والانكليزية.
لا أخفي أنني استمتعت ذلك اليوم، كما استمتع المراهقون، والأكثر لفتاً للانتباه هو استمتاع بعض العجائز بالحفل، والذي هرعوا للتكلم مع الفرقة بعد انتهاء العرض. لم لا، أنا لا أتفق مع الراب، ولكن هنالك من يسمعه ويستمتع به، هنالك أعداد متزايدة من الشباب والمراهقين الذين يفضّلونه. لذلك فإن وجود فرق تجعل منه فناً بناء هو أمر أشجعه.
أصبح ألبوم الشباب في حوزتي الآن، وتم ضمه لمجموعتي.
هنا بعض الروابط لهذه الفرقة
http://www.cosherink.com
http://myspace.com/offendum
أية آراء؟
الأوسمة: فن, دمشق, راب, سورية
أرسلت فى غير مصنف | 3 تعليقات »
يناير 3, 2008 by amrfaham
أدخل إلى أحد محلات الموسيقى في دمشق، المحل هو من أحد أهم المحلات لبيع الاسطوانات العربية والأجنبية.
على الرفوف، توضّعت أغلفة الأسطوانات لفناني الراب: مطربون أمريكيون من أصل إفريقي، غالبية الأسطوانات تحمل صور لفتيات سمر وشبه عراة. معظم مطربي الراب(إلا بعض الاستثناءات) يتحدثون عن الجنس والشهوات والسكر والعربدة، هذا فضلاً عن خلو معظم الأغاني من النوط الموسيقية واعتمادها على الإيقاع والكلمات.
في سوريا، يستمع معظم الشباب الصاعد والمراهقين من الطبقة المتوسطة والأغنياء منهم إلى موسيقى الراب. وبالرغم من أن معظمهم لا يفهم ما يسمعونه إلا أنهم يحبون الإيقاع. كما وللأسف فإن عدد الذين يستمعون للراب الملتزم هم قلائل نظراً لصعوبة الحصول على راب مشهور وملتزم بالآن نفسه.
المهم، توجهت إلى البائع وسألته إن كان عنده اسطوانات لموسيقى الروك، نظر إلي بازدراء ومن ثم قال: “لا… الحمد لله”
طبعاً موسيقى الروك مرفوضة بشدة في المجتمع نظراً للانطباع الخاطئ، والمضحك شيئاً ما، أنه من يسمع الروك هو من عبدة الشيطان.
نظرت إلى تشكيلة العربي المتواجدة عنده، صور نانسي وهيفاء وروبي ونعيمة وحشكليظة. سألته إن كان عنده موسيقى صوفية فأجابني بالنفي…
يعني شو هالتناقض؟؟؟؟
هل صارت موسيقى الروك عيب وحرام وصار الراب هو الفن الملتزم؟؟
وإذا كانوا يدّعون الإلتزام والأدب، فلماذا نرى محال الموسيقى تعج بألبومات الشخلعة ونكاد لا نجد أثراً لألبومات المطربين القدامى أو لفن الموسيقى الكلاسيكية العربية المعاصرة.
وهل قضت موضة المشخلعات على الفن ”الملتزم” اللذي تطوّر عبر مئات السنين؟؟
القضية هي ليست بسيطة كما قد يظن البعض، فإن ما يعرض هو بالنهاية استجابة لما يطلب. كما أنه استجابة للرقابة (فيما يتعلق بموسيقى الروك خاصة) التي أعتقد أنها يجب أن تعيد النظر.
هي أيضاً قضية الملايين التي تدفع لنوع من أنواع الفنون على حساب أنواع أخرى. (والحديث هنا عن الموسيقى الكلاسيكية والصوفية العربية والموسيقى المشخلعية)
الأوسمة: موسيقى, الروك, الراب, الصوفية،نانسي، هيفاء، سورية،
أرسلت فى غير مصنف | تعليق واحد »
يناير 2, 2008 by amrfaham
في أحد الأيام الرمضانية الفضيلة، ومع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، يقرع الباب في دمشق يومياً حوالي 100 مرة: المحتاجين والمرضى والمساكين و.. لأنه الشهر الفضيل، المسحرين!
المهم، دق الباب، فتحنا: رجل بقبعة متميزة وطبلة..
- أنا المسحراتي..
-الله يعطيك العافية..
ناولناه اللي فيه نصيب ودعينا له ودعى لنا.. وأغلقنا الباب.
بعد عشر دقائق أو ربع ساعة.. دق الباب مرة أخرى: هذه المرة شابّان طويلا القامة ومفتولا العضلات..
- نحنا المسحراتية
- ليش أنتو فرقة؟
أنا بعرف أنو المسحراتي بيكون واحد؟
- مظبوط بس نحنا منتناوب (يعني في نظام دوام بورديات)
ناولناهم وأغلقنا الباب….
وهكذا… دق الباب حوالي 10 مرات خلال ثلاثة أيام، كل يوم مسحّر، وهيك يا سادة ياكرام اكتشفت أنو في جيش من المسحرين عم يمروا بحارتي وأنا مالي حاسس، العمى شو إني دب حتى ما عم فيق على هالعدد الضخم من الطبول يومياً…
ويا نايم …… وحد الدايم
أرسلت فى غير مصنف | لا توجد تعليقات »
يناير 1, 2008 by amrfaham
أنا اليوم اكتشفت أنو قديش الشعب السوري عظيم: كلنا ، ماشالله، مثقفين وعظماء وفنانين عالميين.
كلنا الناس بتركد ورانا لنتوظف.وكل واحد فينا هو المدير بشغلو، أو ما عم ينعطا حقو يكون المدير لأنو المدير هو “الجحش” وهو طبعاً الفهمان.
وكلنا الأوائل أو الفهمانين بالجامعة……
وفجأة حسيت أنو في خطأ معيّن: أنا شو قعّدني بين أوبة هالفهمانين والعظماء؟ لأنو أنا فعلاً زلمة تافه، قديشني صغير وتافه قدام كل هالأمم.. انا محلّي خطأ هون بهالدولة..
أنا لازم أطلع لبرات هالبلد، لأنو هونيك ببلاد برّا الناس كلها عادية: متلي تمام.
لح اترك هالبلد لهالعظماء. عظّم الله أجركم.
الأوسمة: العامية, سوريين, سورية, عقد, عامي
أرسلت فى غير مصنف | 2 تعليقات »